الخميس، 27 يونيو 2013

حصل خير !



كل شيء تغير ،

لم يبقلى أحد على عهده ،

أُخلف الوعد ،
 نُسي الموعود ،

وإنتهى بهم الحال إلى الترفع ،

كل مره أقول :
 
" حصل خير }~
؛
" الحمدلله "

الاثنين، 17 يونيو 2013

يا رب يا الله !


كل ليلة ،
في رمضان ،

نمر على عتبات مزرعة ماشين ،
مزرعة ذات نخلٍ وزرع كثيف ،

أُعجبنا بمنظرها ،
بجمال زرعها ،

لم نفكر يوماً بما يكون بداخلها ،
فقط كنا نقول :
" من يملكها هو في غناً عن خضار السوق "

ولكن !
كان هناك الأثر ،
كان هناك الصوت ،
كان هناك الأنين ،
كان هناك النواح ،
كان هناك الصياح ،
كان هناك !

كنا نسمع صوت مناجاه لرجلٍ مسن ،
ناطقاً بـ :
" يا رب ألطف بعبدك الذليل يا الله ، يا رب ألطف بعبدك المسكين يا الله ، يا رب ألطف بعبدك المهجور يا الله "

كل ليلة على هذا الحال ،
كل ليلة نقف بقرب الجدار ،
كل ليلة نترك المكان عند إختفاء الصوت ،

نعود وكلٌ منا !
في حيره ،
في مراره ،
في صمت ،

نتخيل ،
نتفكر في ما نسمعه ،

من حال ميأوس ،
من حال مكسور ،
من حال مستور ،

نتسائل :
هل أصبحنا نعيش في عالم إنعدمت فيه الرحمه ؟
هل القلوب الرحيمه ذهبت وولت أيامها ؟
هل وصل بنا الحال إلى العقوق ؟

رجل مسن تركه أولاده ،
هجروه ،
نسوه ،

أصبح وحيداً ،
ليس لديه من يراعيه ،
من يرى حاجته عند مرضه ،

فيا سبحان الله من حال أبناء لم يدركوا قوله تعالى :
" وبالوالدين إحسانا "

" يا رب صبره وأرزقه دوام الصحة والعافيه "
" يا رب إستجب لدعواه فأنت مجيب الدعاء "

" يا رب همهم على قلوبهم وذكرهم بأباهم "


" يا رب إجعلنا بوالدينا مطيعين بارين "
" يا رب لا تدع الدنيا تلهينا عنهم وعن ذكرك "

" يا رب  يا الله }~

السبت، 15 يونيو 2013

أبيض القلب !

في ليلة عتماء ،
ليس لوقعها أثر ،

على بعد كيلو مترات من هنا وهناك ،
شخص يناجي الليل في سكرات ،

يخالط الناس حتى حلول المساء،
وعند حلول المساء يهب مسرعاً إلى بيته ،

بيت ليس به أمان ،
ليس به عنوان ،
ليس به نافذه أو حتى باب ،

في برده أو حره ،
في جوعه أوعطشه ،
لا يطرق باب أحد ،

يكسب قوت يومه بنفسه ولنفسه ،
من مزرعة مياهها تتهاوى من وقت لآخر ،

ليس له جار ولا حتى مستجار ،
ليس لديه أباً وأماً وإخوة ،
ولا أحد يشاركة مأواه ،
ليس لديه من يعانيه ويداري حاله ،

أعمامه أخذوا ما يملكه ،
وخاله من سهرة لسهرة بأمواله يلعب ،

لم يتمثل إلا بحب ربه ،
بحب من حوله ،
بحب من أخذوا ما يملك ،
بحب من خانه ،
بحب من تركه ،
بحب من يحقد عليه ،
مهماً كان ما يفعلوه به يظل يحبهم ويقدرهم ،

بأخلاقه وصفه الناس ،
بتواضعه ذكره الناس ،

وفي يوم لم يأتي لصلاة الفجر ؛
فحدثت الواقعه التي ليس لوقعها أثر؛

تفاوتت الناس لمأواه ،
لبيته ،
لداره ،

من يعرفه ومن لا يعرفه ،
يتفاوتون بسرعة ،
الواحد تلو الآخر ،

وعند وصول أحدهم له رآه على فراشه ،
نائم على جنبات يمينه ،
نائم بإبتسامته التي لا تفارق محياه ،

فصرخ فالناس باكياً عليه ،
مات فلان ،
مات من كان يحبه الجميع ،
مات من كان يساعد المحتاج رغم حاجته ،
مات من تركه أهله وحيداً ،
مات صاحب القلب الأبيض ،
مات بعرشه ملكاً ،
مات بمسكنه المترادي ،
مات بقصره الهادئ ،


( أصبح الآن يذكر بالمثل على ألسنت الناس )

" رحمك الله يا أبيض القلب }~

الخميس، 13 يونيو 2013

يوماً ما !


يَوماً مَا
 سَتنظرْ لـ السَمَآءْ وَتهتفِ بِندمْ
يَ اللهْ أنَا كَانْ لَديّ جَوهرةْ لَمْ أعرفْ قِيمتهَا
وانيْ نَادمٌ عَلىْ كُلِ مَا فَعلتهُ بِهَا
لـ أنيْ آلمتهَا بِ عُمقْ
لـ أنيْ جَرحتهَا بِ جُنونْ
لـ أنيْ كَسرتْ السَعآدة بـ عَينيْ طِفلتيْ
يَ اللهْ انيْ نَآدم بِعمقْ
انيْ نَآدمْ عَلى مَآ فَعلتْ

يَوماً مَا ".

ودي !

!

و

ودّي أنآم ..
كل مآ غفت عيني .. تعب
وجهك وفي ..
يمرّني
حتى وفآك .. يضرّني !!

يآ ذنبي اللي اقترفت
علّم هلي ..

حآولت أتوب ومآ قدرت ..!
علّم هلي ..
إن الهوى مثلك .. صعب .. !
بس اترك عيوني تنآم .. !

فالصباح !

يندثر المساء ؛
فتبزغ الشمس ؛

لنصحوا على عتبات يوم جديد وجميل ،

" أصبحنا وأصبحَ الملكُ لله "
.
  .
   .
    .
   .
 .
.
~{ صباحُ الخير }~

طموح !


تـليقُ الـنفس بالـطمـوح وتـزدان ، ويكسوا بها البشرُ خير حِسان .
فلا خير في من ترك الطُموحَ للزمان ، فــتـذهــب دون آنٍ وأوان .

كن طموحاً بما يجول في داخلك ، وحققهُ في يوم من الأيام ؛

}~